الخامس والثلاثون - ما ورد عنه ( عليه السلام ) في سورة الجمعة [ 62 ] :
قوله تعالى : ( قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِى تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَلِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) : 62 / 8 .
1 - أبو عمرو الكشّي ( رحمه الله ) : حكى بعض الثقات بنيسابور : أنّه خرج لإسحاق بن إسماعيل من أبي محمّد ( عليه السلام ) توقيع : . . .
يا إسحاق يرحمك اللّه ! ويرحم من هو وراءك ، بيّنت لكم بياناً ، وفسّرت لكم تفسيراً ، وفعلت بكم فعل من لم يفهم هذا الأمر قطّ ، ولم يدخل فيه طرفة عين ، ولو فهمت الصمّ الصلاب بعض ما في هذا الكتاب لتصدّعت قلقاً خوفاً من خشية اللّه ، ورجوعاً إلى طاعة اللّه عزّ وجلّ .
فاعملوا من بعد ما شئتم . . . ( ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَلِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) والعاقبة للمتّقين ، والحمد للّه كثيراً ، ربّ العالمين . . . ( 1 ) .
قوله تعالى : ( يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا نُودِىَ لِلصَّلَوةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْاْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُواْ الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ) : 62 / 9 .
1 - الحضيني ( رحمه الله ) : عن عيسى بن مهدي الجوهري ، قال : . . . فلمّا دخلنا على
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 575 ، ح 1088 .
يأتي الحديث بتمامه في رقم 738 .