مِن بَنِى ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ) الآية ؟
قال : ثبتوا المعرفة ، ونسوا الموقف ، وسيذكرونه ، ولولا ذلك لم يدر أحد من خالقه ، ومن رازقه . قال أبو هاشم : فجعلت أتعجّب في نفسي من عظيم ما أعطى اللّه وليّه من جزيل ما حمله .
فأقبل أبو محمّد ( عليه السلام ) عليّ ، وقال : الأمر أعجب ممّا عجبت منه ، يا أباهاشم ! وأعظم ، ما ظنّك بقوم من عرفهم عرف اللّه ، ومن أنكرهم أنكر اللّه ، ولا يكون مؤمناً حتّى يكون لولايتهم مصدّقاً ، وبمعرفتهم موقناً ( 1 ) .
الثامن - ما ورد عنه ( عليه السلام ) في سورة التوبة [ 9 ] :
قوله تعالى : ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرُم بِمَا تَعْمَلُونَ ) : 9 / 16 .
1 - محمّد بن يعقوب الكليني ( رحمه الله ) : . . . سفيان بن محمّد الضبعي قال :
كتبت إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) أسأله عن الوليجة ، وهو قول اللّه تعالى : ( وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ) . . . .
هامش
( 1 ) الثاقب في المناقب : 567 ، ح 508 . عنه مدينة المعاجز : 7 / 638 ، ح 2623 .
كشف الغمّة : 2 / 419 ، س 12 ، عن دلائل الحميري ، بتفاوت يسير . عنه البحار : 5 / 260 ، ح 67 ، وإثبات الهداة : 3 / 426 ، ح 96 ، قطعة منه .
إثبات الوصيّة : 249 ، س 15 .
مختصر بصائر الدرجات : 161 ، س 16 ، قطعة منه .
قطعة منه في ( إخباره ( عليه السلام ) بما في النفس ) ، و ( اشتراط الإيمان بمعرفة ولاية الأئمّة ( عليهم السلام ) ) ، و ( لزوم المعاد ) .