لأبي محمّد ( عليه السلام ) على ظهر الطريق ، فلمّا مرّ بي شكوت إليه الحاجة ، وحلفت له : أنّه ليس عندي درهم فما فوقها ولا غداء ولا عشاء .
قال : فقال : تحلف باللّه كاذباً ، وقد دفنت مائتي دينار ، وليس قولي هذا دفعاً لك عن العطيّة ، أعطه يا غلام ! ما معك ، فأعطاني غلامه مائة دينار .
ثمّ أقبل عليّ ، فقال لي : إنّك تحرمها أحوج ما تكون إليها ، يعني الدنانير التي دفنت ، وصدق ( عليه السلام ) . . . ( 1 ) .
( ) 2 - محمّد بن يعقوب الكليني ( رحمه الله ) : علي بن محمّد ، قال : حدّثني محمّد والحسن ابنا علي بن إبراهيم في سنة تسع وسبعين ومائتين قالا : حدّثنا : محمّد بن علي بن عبد الرحمن العبدي - من عبد قيس - عن ضوء بن علي العجلي ، عن رجل من أهل فارس سمّاه قال : أتيت سرّ من رأى ولزمت باب أبي محمّد ( عليه السلام ) فدعاني من غير أن أستأذن .
فلمّا دخلت وسلّمت ، قال لي : يا أبا فلان ! كيف حالك ؟
ثمّ قال لي : اقعد يا فلان ! ثمّ سألني عن جماعة من رجال ونساء من أهلي ، ثمّ قال لي : ما الذي أقدمك ؟ قلت : رغبة في خدمتك .
قال : فقال : فالزم الدار .
قال : فكنت في الدار مع الخدم ، ثمّ صرت أشتري لهم الحوائج من السوق ، وكنت أدخل عليه من غير إذن إذا كان في دار الرجال .
فدخلت عليه يوماً وهو في دار الرجال ، فسمعت حركة في البيت ، فناداني مكانك لا تبرح ، فلم أجسر أن أخرج ولا أدخل ، فخرجت عليّ جارية معها
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 509 ، ح 14 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 312 .