عزّوجلّ بأمره إلى غاية . . . ( 1 ) .
9 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : . . . سعد بن عبد اللّه ، قال : . . . والسلطان يطلب أثر ولد الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ، حتّى اليوم .
وكيف يصحّ الموت إلاّ هكذا ، وكيف يجوز ردّ العيان وتكذيبه ، وإنّما كان السلطان لا يفتر عن طلب الولد ، لأنّه قد كان وقع في مسامعه خبره ، وقد كان ولد ( عليه السلام ) قبل موت أبيه بسنين ، وعرضه على أصحابه .
وقال لهم : هذا إمامكم من بعدي وخليفتي عليكم ، أطيعوه فلا تتفرّقوا من بعدي ، فتهلكوا في أديانكم ، أما إنّكم لن تروه بعد يومكم هذا ، فغيّبه ولم يظهره . . . ( 2 ) .
10 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : . . . أحمد بن الحسن بن إسحاق القمّي ، قال :
لمّا ولد الخلف الصالح ( عليه السلام ) ورد عن مولانا أبي محمّد الحسن بن علي ( عليهما السلام ) إلى جدّي أحمد بن إسحاق كتاب ، فإذا فيه مكتوب بخطّ يده ( عليه السلام ) الذي كان ترد به التوقيعات عليه ، وفيه : ولد لنا مولود فليكن عندك مستوراً ، وعن جميع الناس مكتوماً ، فإنّا لم نظهر عليه إلاّ الأقرب لقرابته ، والوليّ لولايته ، أحببنا إعلامك ليسرّك اللّه به مثل ما سرّنا به ، والسلام ( 3 ) .
11 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : . . . أبو طاهر البلالي [ قال ] : . . .
خرج إليّ من أبي محمّد ( عليه السلام ) قبل مضيّه بسنتين يخبرني بالخلف من بعده .
هامش
( 1 ) إكمال الدين وإتمام النعمة : 510 ، ح 42 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 277 .
( 2 ) إكمال الدين وإتمام النعمة : 40 ، س 8 . تقدّم الحديث بتمامه في رقم 462 .
( 3 ) إكمال الدين وإتمام النعمة : 433 ، ح 16 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 731 .