دخلت على حكيمة بنت محمّد بن علي الرضا أخت أبي الحسن العسكري ( عليهم السلام ) في سنة اثنتين وثمانين بالمدينة ، فكلّمتها من وراء الحجاب ، وسألتها عن دينها ؟ فسمّت لي من تأتمّ به ، ثمّ قالت : فلان بن الحسن ( عليه السلام ) ، فسمّته ، فقلت لها : جعلني اللّه فداك ! معاينةً أو خبراً ؟
فقالت : خبراً عن أبي محمّد ( عليه السلام ) ، كتب به إلى أُمّه .
فقلت لها : فأين المولود ؟ فقالت : مستور . فقلت : فإلى من تفزع الشيعة ؟
فقالت إلى الجدّة ، أُمّ أبي محمّد ( عليه السلام ) .
فقلت لها : أقتدي بمن وصيّته إلى المرأة ؟
فقالت : اقتداء بالحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) إنّ الحسين بن علي ( عليهما السلام ) أوصى إلى أخته زينب بنت علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في الظاهر ، وكان ما يخرج عن علي بن الحسين من علم ينسب إلى زينب بنت علي تستّراً على علي بن الحسين ، ثمّ قالت : إنّكم قوم أصحاب أخبار ، أما رويتم : أنّ التاسع من ولد الحسين ( عليه السلام ) يقسّم ميراثه ، وهو في الحياة ( 1 ) .
8 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : كان خرج [ توقيع صاحب الزمان ( عليه السلام ) ] إلى العمريّ وابنه رضي اللّه عنهما ، رواه سعد بن عبد اللّه : . . .
أفضى الأمر بأمر اللّه عزّ وجلّ إلى الماضي - يعني الحسن بن علي ( عليهما السلام ) - . . . فمضى على منهاج آبائه ( عليهم السلام ) . . . ، ووصيّة أوصى بها إلى وصيّ ستره اللّه
هامش
( 1 ) إكمال الدين وإتمام النعمة : 501 ، ح 27 ، و 507 ، س 1 ، بتفاوت يسير .
عنه وعن الغيبة ، البحار : 51 / 363 ، ح 11 .
الغيبة للطوسي : 230 ، ح 196 . عنه إثبات الهداة : 3 / 506 ، ح 313 .
الهداية الكبرى : 366 ، س 15 ، بتفاوت يسير .
قطعة منه في ( أحوال أُمّه ( عليه السلام ) ) ، و ( أحوال عمّته حكيمة ) ، و ( كتابه ( عليه السلام ) إلى أُمّه ( عليه السلام ) ) .