« السلام عليك يا محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف ، السلام عليك يا علي بن أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف .
السلام عليك يا رسول ربّ العالمين ، وخير الخلق أجمعين ، السلام عليك يا سيّد الوصيّين ويا خليفة رسول ربّ العالمين » .
وسمعها جماعات قريش ، فوجموا . . . ( 1 ) .
التاسع - دعاء محمّد وعلي ( عليهما السلام ) لإحياء الأموات :
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : . . . قال ( عليه السلام ) : إنّ رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يمشي بمكّة ، وأخوه علي ( عليه السلام ) يمشي معه ، وعمّه أبو لهب خلفه - يرمي عقبه بالأحجار وقد أدماه - ينادي : معاشر قريش ! هذا ساحر كذّاب ، فافقدوه واهجروه واجتنبوه ، وحرّش عليه أوباش قريش ، فتبعوهما ويرمونهما ( بالأحجار فما منها ) حجر أصابه إلاّ وأصاب عليّاً ( عليه السلام ) . . . .
فقال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا أبا الحسن ! قد سمعت اقتراح الجاهلين ، وهؤلاء عشرة قتلى كم جرحت بهذه الأحجار التي رمانا بها القوم ، يا علي ! ؟
قال علي ( عليه السلام ) : جرحت ( أربع جراحات ) .
وقال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : قد جرحت أنا ستّ جراحات ، فليسأل كلّ واحد منّا ربّه أن يحيى من العشرة بقدر جراحاته ، فدعا رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لستّة منهم ، فنشروا ، ودعا علي ( عليه السلام ) لأربعة منهم فنشروا .
هامش
( 1 ) التفسير : 371 ، ح 260 - 264 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 585 .