فقال : إنّا معشر الأوصياء لسنا ننظر نظر ريبة ، ولكنّا ننظر تعجّباً ، أنّ المولود الكريم على اللّه يكون منها . . . ( 1 ) .
الثاني والستّون - عداوة بني أُميّة وبني العبّاس مع الأئمّة ( عليهم السلام ) :
1 - الإربلي ( رحمه الله ) : حدّثنا عبد اللّه بن الحسين بن سعد الكاتب ، قال :
قال أبو محمّد : قد وضع بنو أُميّة ، وبنو العبّاس سيوفهم علينا لعلّتين :
إحديهما أنّهم كانوا يعلمون أنّه ليس لهم في الخلافة حقّ ، فيخافون من ادّعائنا إيّاها وتستقرّ في مركزها . . . ( 2 ) .
الثالث والستّون - أنّ المصيبة العظمى هي الشكّ في الإمام :
1 - المسعودي ( رحمه الله ) : . . . هارون بن مسلم ، قال : كتبت إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) . . . نسأله عن وصيّ أبيه ؟
فكتب ( عليه السلام ) : قد فهمت ما ذكرتم ، وإن كنتم إلى هذا الوقت في شكّ فإنّها المصيبة العظمى ، أنا وصيّه وصاحبكم بعده ( عليه السلام ) . . . ( 3 ) .
2 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : . . . أحمد بن إسحاق ، قال : خرج عن أبي محمّد ( عليه السلام ) إلى بعض رجاله في عرض كلام له : ما مُني أحد من آبائي ( عليهم السلام ) بما مُنيت به من شكّ هذه العصابة فيّ .
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة : 499 ، ح 490 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 73 .
( 2 ) إثبات الهداة : 3 / 570 ، ح 685 ، عن كتاب إثبات الرجعة لابن شاذان .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 359 .
( 3 ) إثبات الوصيّة : 246 ، س 10 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 826 .