وبعد خمسين ليلة من ولادة الحسن علقت فاطمة بالحسين ( عليهم السلام ) ، فعقّ عنه
رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كبشاً ، وحلق رأسه ، وأمر أن يتصدّق بوزن شعره فضّة . . . ( 1 ) .
العشرون - كون مروان طريد رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
1 - الحضيني ( رحمه الله ) : عن عيسى بن مهدي الجوهري ، قال : . . .
لقينا إخواننا المجاورين بسامرّاء لمولانا أبي محمّد الحسن ( عليه السلام ) . . . .
[ فقال ( عليه السلام ) : ] إنّ طريده [ أي رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] مروان بن الحكم . . . ( 2 ) .
الحادي والعشرون - ذلّة من كذّب محمّداً ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الإمام ( عليه السلام ) :
ذمّ اللّه تعالى اليهود ، وعاب فعلهم في كفرهم بمحمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . . . حين سلّط اللّه عليهم سيوف محمّد وآله وأصحابه وأُمّته حتّى ذلّلهم بها .
فإمّا دخلوا في الإسلام طائعين ، وإمّا أدّوا الجزية صاغرين داخرين ( 3 ) .
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة : 158 ، ح 71 . يأتي الحديث بتمامه في رقم 479 .
( 2 ) الهداية الكبرى : 344 ، س 21 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 321 .
( 3 ) التفسير : 401 ، ح 272 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 588 .