فوقّع ( عليه السلام ) : المشكاة قلب محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . . . ( 1 ) .
التاسع - أنّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المراد من رحمة اللّه تعالى :
1 - علي بن إبراهيم القمّي ( رحمه الله ) : [ قوله تعالى : ] ( . . . وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا )
يعني لإبراهيم ، وإسحاق ، ويعقوب من رحمتنا رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . . .
حدّثني بذلك أبي ، عن الحسن بن علي العسكري ( عليهما السلام ) ( 2 ) .
العاشر - أنّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أفضل النبيّين والمرسلين ( عليهم السلام ) :
1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الإمام ( عليه السلام ) :
قال اللّه عزّ وجلّ : . . . ( وَلاَتَتَّبِعُواْ خُطُوَتِ الشَّيْطَنِ ) ما يخطو بكم إليه ، ويغرّكم به من مخالفة من جعله اللّه رسولاً أفضل المرسلين ، وأمره بنصب من جعله اللّه أفضل الوصيّين ، وسائر من جعل خلفاءه وأولياءه .
( إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ) يبيّن لكم العداوة ، ويأمركم إلى مخالفة أفضل النبيّين ، ومعاندة أشرف الوصيّين .
( إِنَّمَا يَأْمُرُكُم ) الشيطان ( بِالسُّوءِ ) بسوء المذهب والاعتقاد في خير خلق اللّه [ محمّد رسول اللّه ] . . . ( 3 ) .
هامش
( 1 ) عيون المعجزات : 138 ، س 13 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 813 .
( 2 ) تفسير القمّي : 2 / 51 ، س 4 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 618 .
( 3 ) التفسير : 580 ، ح 342 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 602 .