فزجره أبو محمّد ( عليه السلام ) ، وقال له : اسكت ، وإنّهم رأوا فيه آثار السكر ، وإنّ النوم غلبه وهو جالس معهم ، فنام على تلك الحال ( 1 ) .
4 - أبو عمرو الكشّي ( رحمه الله ) : . . . محمّد بن إبراهيم الورّاق السمرقندي ، يقول : . . . خرجت حاجّاً ، فأتيت محمّد بن عيسى العبيدي . . . ، ومعه عدّة ، رأيتهم مغتمّين محزونين ، فقلت لهم : مالكم ؟
قالوا : إنّ أبا محمّد ( عليه السلام ) قد حبس .
قال بورق : فحججت ورجعت ، ثمّ أتيت محمّد بن عيسى ، ووجدته قد انجلى عنه ما كنت رأيت به ، فقلت : ما الخبر ؟
قال : قد خلّي عنه . . . ( 2 ) .
5 - حسين بن عبد الوهّاب ( رحمه الله ) : وروي : أنّ أحد أصحابه صار إليه ، وهو في الحبس وخلا به ، فقال له : أنت حجّة اللّه في أرضه ، وقد حبست في خان الصعاليك ؟ ! . . . ( 3 ) .
6 - أبو علي الطبرسي ( رحمه الله ) : . . . أبو هاشم داود بن القاسم ، قال :
كنت في الحبس المعروف بحبس صالح بن وصيف الأحمر ، أنا والحسن بن محمّد العقيقي ، ومحمّد بن إبراهيم العمري ، وفلان وفلان .
إذ دخل علينا أبو محمّد الحسن ( عليه السلام ) وأخوه جعفر ، فحففنا به ، وكان المتولّى
هامش
( 1 ) الغيبة : 227 ، ح 194 . عنه البحار : 50 / 306 ، ح 2 ، بتفاوت يسير .
قطعة منه في ( تقبيل الناس وجهه ( عليه السلام ) ) ، و ( أحوال أخيه جعفر ) .
( 2 ) رجال الكشّي : 537 ، ح 1023 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 5 ، رقم 1148 .
( 3 ) عيون المعجزات : 140 ، س 15 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 296 .