وأحضرت معي قرطاساً كبيراً ، فأملى عليّ لفظاً من غير كتاب ، وقال : اكتب . . . ( 1 ) .
السادس - معاشرته ( عليه السلام ) مع سائر الفرق الإسلاميّة :
1 - الحضيني ( رحمه الله ) : عن جعفر بن محمّد القصير البصري ، قال : حضرنا عند سيّدنا أبي محمّد ( عليه السلام ) ، المكنّى بالعسكري ، فدخل عليه خادم من دار السلطان جليل القدر ، فقال له : . . . أنوش النصراني ، وقيل : اليهودي .
فقال مولانا : الحمد اللّه الذي جعل اليهود والنصارى أعرف بحقّنا من المسلمين ، ثمّ أسرجوا الناقة ، فركب وورد إلى دار أنوش . . . ( 2 ) .
2 - الراوندي ( رحمه الله ) : . . . أبو الحسن الموسوي ، حدّثنا أبي أنّه كان يغشى أبامحمّد العسكري ( عليه السلام ) بسرّ من رأى كثيراً . . .
وكان بجنبه رجل من العامّة ، فإذا ركب دعا له وجاء بأشياء يشنّع بها عليه ، فكان ( عليه السلام ) يكره ذلك .
فلمّا كان في ذلك اليوم ، زاد الرجل في الكلام ، وألحّ فسار حتّى انتهى إلى مفرق الطريقين . . . ، فدعا ( عليه السلام ) بعض خدمه ، وقال له : امض فكفّن هذا . . . ، فكفّنه كما أمره ، وسار ( عليه السلام ) وسرنا معه . . . ( 3 ) .
3 - الراوندي ( رحمه الله ) : . . . نصراني متطبّب بالري ، يقال له : مرعبدا ، وقد أتى عليه مائة سنة ونيّف ، وقال : كنت تلميذ بختيشوع طبيب المتوكّل . . .
هامش
( 1 ) جمال الأسبوع : 295 ، س 13 .
يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 638 .
( 2 ) الهداية الكبرى : 334 ، س 19 .
تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 345 .
( 3 ) الخرائج والجرائح : 2 / 783 ، ح 109 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 351 .