فصل :
وليس الأمر كما توهمه الخصوم في هذا الباب ، والإمامية بأجمعها تدفعهم عن
دعواهم وتقول :
إن جماعة من أصحاب أبي محمد الحسن بن علي بن محمد عليهم السلام قد
شاهدوا خلفه في حياته ، وكانوا أصحابه وخاصته بعد وفاته ، والوسائط بينه وبين
شيعته دهرا طويلا في استتاره : ينقلون ( 1 ) إليهم عن ( 2 ) معالم الدين ، ويخرجون
إليهم أجوبة عن مسائلهم فيه ، ويقبضون منهم حقوقه لديهم ( 3 ) .
وهم جماعة كان الحسن بن علي عليه السلام عدلهم في حياته ، واختصهم أمناء
له ( 4 ) في وقته ، وجعل إليهم النظر في أملاكه ( 5 ) والقيام بمآربه ، معروفون ( 6 )
بأسمائهم وأنسابهم وأمثالهم .
كأبي عمر وعثمان ( 7 ) بن سعيد السمان ( 8 ) ، وابنه أبي جعفر محمد بن
هامش
( 1 ) ل . ر . ع : ينفكون .
( 2 ) س . ط : من .
( 3 ) لديهم ، لم يرد في ل .
( 4 ) ل . ر : واختصهم أمثاله .
( 5 ) ع . ل . ر : ملاكه .
( 6 ) ع . ل . ر . س : معروفين ، والمثبت من ط .
( 7 ) ع . ل . ر . س : كأبي عثمان ، والمثبت من ط .
( 8 ) أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري السمان ويقال له الزيات الأسدي ،
جليل القدر ، النائب الأول لصاحب الزمان ، خدم الإمام الهادي وله أحد عشر سنة
وله إليه عهد معروف ، وهو وكيل الإمام العسكري أيضا .
رجال الشيخ : 420 رقم 36 ، 434 ، رقم 22 ، الخلاصة : 126 رقم 2 ،
رجال ابن داود : 133 رقم 991 .