فصل :
ونحن فلم ( 1 ) ننكر غيبة من سماه الخصوم لتطاول زمانها ، فيكون ذلك حجة
علينا في تطاول مدة غيبة صاحبنا ، وإنما أنكرناها بما ذكرناه من المعرفة واليقين
بقتل من قتل منهم وموت من مات من جملتهم ، وحصول العلم بذلك من جهة
الإدراك بالحواس .
ولأن في جملة من ذكروه من لم يثبت له إمامة من الجهات التي تثبت لمستحقها
على حال ، فلا يضر لذلك دعوى من ادعى له الغيبة والاستتار .
ومن تأمل ما ذكرناه عرف الحق منه ، ووضح له الفرق بيننا وبين الضالة من
المنتسبين إلى الإمامية والزيدية ولم ( 2 ) يخف الفصل بين مذهبنا في صاحبنا عليه
السلام ومذاهبهم الفاسدة بما قدمناه ، والمنة لله .
* * *
هامش
( 1 ) س . ط : لم .
( 2 ) ع . ل . ر : لم ، بدون واو .