تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اقتباس از قرآن كريم ( فارسى ) — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
بِرَحْمَةٍ مِنْهُ
« 11 » اللّهمّ انت انقطع الرّجاء الّا منك و خابت الآمال الّا فيك صلّ على محمّد و على آل محمّد و اجعل لفلان ممّا هو فيه فرجا و مخرجا يا ارحم الرّاحمين » . تعويذ براى كسى كه مىخواهد بر دشمن خود پيروز شود و مدعى خويش را شكست دهد :
وَ مَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً
« 12 » ،
وَ مَكَرْنا مَكْراً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ
« 13 » ،
ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبابَ فَإِذا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غالِبُونَ وَ عَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
« 14 » . تعويذ براى مهربانى و آشتىجويى : بسم اللّه الرحمن الرحيم بگويد و سپس فاتحة الكتاب و معوذتين را بخواند و سپس آية الكرسى و نيز آيه
لَوْ أَنْزَلْنا
« 15 » تا آخر سوره و اين آيات را :
لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
« 16 »
وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَ جَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَ رَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
« 17 »
وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً وَ كُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
« 18 »
عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَ اللَّهُ قَدِيرٌ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
« 19 »
وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَ لِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي
« 20 »
يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ
هامش
( 11 ) . توبه / 21 : پروردگارشان آنان را از جانب خود به رحمت مژده مىدهد . ( 12 ) . نوح / 22 : و دست به نيرنگى بس بزرگ زدند . ( 13 ) . نمل / 50 : و ما نيز دست به نيرنگ زديم و خبر نداشتند . ( 14 ) . مائده / 23 : از آن دروازه بر ايشان بتازيد و وارد شويد كه اگر از آن درآمديد قطعا پيروز خواهيد شد ، و اگر مؤمنيد به خدا توكّل كنيد . ( 15 ) . حشر / 21 - 24 . ( 16 ) . انفال / 63 : اگر آنچه در روى زمين است همه را خرج مىكردى ، نمىتوانستى ميان دل‌هايشان الفت برقرار كنى ، ولى خدا بود كه ميان آنان الفت انداخت ، چرا كه او تواناى حكيم است . ( 17 ) . روم / 21 : و از نشانه‌هاى او اين‌كه از نوع خودتان همسرانى براى شما آفريد تا بدان‌ها آرام گيريد و ميانتان دوستى و رحمت نهاد . در اين نعمت براى مردمى كه مىانديشند قطعا نشانه‌هايى است . ( 18 ) . آل عمران / 103 : و نعمت خدا را بر خود ياد كنيد آن‌گاه كه دشمنان يكديگر بوديد ، پس ميان دل‌هاى شما الفت انداخت تا به لطف او برادران هم شديد و بر كنار پرتگاه آتش بوديد كه شما را از آن رهانيد . اين‌گونه خداوند نشانه‌هاى خود را براى شما روشن مىكند ، باشد كه شما راه يابيد . ( 19 ) . ممتحنه / 7 : اميد است كه خدا ميان شما و ميان كسانى از آنان‌كه دشمن داشتيد دوستى برقرار كند و خدا تواناست و خدا آمرزندهء مهربان است . ( 20 ) . طه / 39 : و مهرى از خودم بر تو افكندم تا زير نظر من پرورش يا بى .