تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم ما استعجم — صفحة 1352

مساهمون:

ص١٣٥٢
وعلى الطريق من ثنية هرشى إلى الجحفة ثلاثة أودية : غزال ، وذو دوران ، وكلية . تأتى من شمنصير وذروة ، تنبت النخل والأراك والمرخ والدوم وهو المقل ، وكلها لخزاعة . وبأعلى كلية ثلاثة أجبل صغار منفردات من الجبال ، يقال لها سنابك وغدير خم : واد هناك ، يصب في البحر ، قد تقدم ذكره . وعلم المنصف : بين المدينة ومكة دون عقبة هرشى بميل . وفي مسيل هرشى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو عن يسار الطريق في المسيل دون هرشى ، وذلك المسيل لاصق بكراع هرشى ، بينه وبين الطريق زهاء غلوة ، وهناك كان يصلى النبي صلى الله عليه وسلم . ورواه البخاري من طريق موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن أبيه . * ( الهرم ) * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه : موضع بقرب الطائف ، كان لأبي سفيان فيه مال . ذكره ابن إسحاق . والهرم أيضا : موضع في حرة بنى بياضة ، يأتي ذكره في حرف الهاء والزاي ، إثر هذا إن شاء الله . الهاء والزاي * ( هزر ) * بضم أوله ، وفتح ثانيه ، بعده راء مهملة : موضع قد تقدم ذكره في رسم الأجرد ( 1 ) . قال أبو ذؤيب : لقال الأباعد والشامتون * كانت كليلة أهل الهزر وقال الأصمعي : هو يوم يضرب به المثل ، وهي وقعة قديمة لهذيل . قال : وهو مثل قوله :
هامش
( 1 ) ق : الأشعر : والأجرد والأشعر متجاوران .
معجم ما استعجم — صفحة 1352 | مصطفى السقا / أبو عبيد البكري الأندلسي