تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم ما استعجم — صفحة 1283

مساهمون:

ص١٢٨٣
* ( ميسان ) * بفتح أوله ، وبالسين المهملة : موضع من أرض البصرة ، استعمل عليها عمر بن الخطاب النعمان بن نضلة ، فقال أبياتا منها : ألا هل أتى الحسناء أن حليلها * بميسان يسقى في زجاج وحنتم لعل أمير المؤمنين يسوءه * تنادمنا في الجوسق المتهدم فبلغت الأبيات عمر فقال : نعم ، والله إن ذلك ليسوءني . فمن لقيه فليخبره أنى قد عزلته . [ ( 1 وقال عمر رضي الله عنه : ما حابيت أحدا من أهلي إلا النعمان ابن عدي وقدامة بن مظعون ، فما بورك لي ( 2 ) فيهما ، وكان ولى قدامة البحرين ، فأتاه الجارود العبدي فقال : يا أمير المؤمنين ، استعملت علينا رجلا يشرب الخمر ؟ فقال : تقول ( 3 ) هذا في رجل من أهل بدر ؟ من يشهد معك ؟ قال : أبو هريرة . قال : لقد هممت أن أضرب أبا هريرة . فقال ( 4 ) الجارود : اللهم غفرا . يشرب ختنك ، وتضرب ختني ! وكان أبو هريرة ختن الجارود ، وقدامة خال عبد الله وحفصة ( 5 ) ابني عمر ، وصمم الجارود وأصحابه في الشهادة ، فجلد عمر قدامة ثمانين ، بسوط تام . ونبط ميسان ( 6 ) لهم أذناب طوال ، ولذلك قال مخلد الموصلي : أذنابنا ترفع قمصاننا * من خلفنا كالخشب الشائل 1 ) ]
هامش
( 1 - 1 ) زيادة عن ج وهامش ق . ( 2 ) لي : ساقطة من ج . ( 3 ) ج : أتقول . ( 4 ) ج : قال . ( 5 ) ج : عبد الله بن حفصة . تحريف . ( 6 ) عبارة ج : ولنبط ميسان . . . الخ . وجاء في هامش ق بعد هذا ما نصه : وأظن قوله : " أذنا بنا ترفع قمصاننا " : إنما أراد ما ذكر الجاحظ : " وربما النبطي حتى يكون أشبه شئ بالقرد " .