تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم ما استعجم — صفحة 1237

مساهمون:

ص١٢٣٧
الميم والطاء * ( المطابخ ) * جمع مطبخ : موضع بمكة معلوم ، سمى بذلك لان تبعا حيث ( 1 ) هم بالبيت يهدمه سقم ، فنذر إن شفاه الله أن ينحر ألف بدنة ، شكر الله عز وجل ، فعوفي بما نذر ، وجعلت المطابخ هناك ، ثم أطعم . * ( المطاحل ) * بفتح أوله ، وبالحاء المهملة المكسورة : موضع مذكور في رسم عاذ . * ( مطار ) * بضم أوله ، وبالراء المهملة في آخره : واد بين البوباة وبين الطائف . قال أبو حنيفة : أخبرني أبو إسحاق البكري : أن بمطار أبد الدهر نخلا مرطبا ، ونخلا يصرم ، ونخلا مبسرا ، ونخلا يلقح ، قال الراجز وذكر سحابا : حتى إذا كان على مطار يسراه واليمنى على الثرثار ( 2 ) قالت له ريح الصبا قرقار ( 3 ) والثرثار : بالجزيرة ، ماء معروف ، قد تقدم ذكره ، وقيل : هو قريب من تكريت . ولم تختلف الرواة في هذا الوادي المذكور : أنه مطار ، بضم الميم ، فأما مطار بفتحها : فموضع في ديار بنى تميم ، مؤنثة لا تجرى . وقيل : إنها بين ديار بنى بكر وديار بنى تميم ، قال أوس بن حجر :
هامش
( 1 ) ج : حين . وهذه أحسن . ( 2 ) في هامش ق وفي لسان العرب : " يمناه واليسرى " . ( 3 ) في لسان العرب : يقول : حتى إذا صار يمنى السحاب على مطار ، ويسراه على الثرثار ، قالت له ريح الصبا : صب ما عندك من الماء ، مقترنا بصوت الرعد ، وهو قرقرته . والمعنى : ضربته ريح الصبا ، فدر لها ، فكأنها قالت له ، وإن كانت لا تقول . وفي التاج : قرقار : مبنية على الكسر ، وهو معدول ، أي استقر .