تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم ما استعجم — صفحة 1236

مساهمون:

ص١٢٣٦
وقال السكوني : إذا أردت أن تصدف الاعراب إلى العجز ، يريد عجز هوازن ، ترتحل من المدينة ، فتنزل ذا القصة ، وهي للسلطان . وقال في موضع آخر : فتنزل القصة ، فتصدق بنى عوال من بنى ثعلبة بن سعد . ثم تنزل الأبرق ، أبرق الحمى ، وهي لبني أبي طالب . ثم تنزل الربذة ، ثم عريج ، وهي لحرام بن عدي بن جشم بن معاوية . ثم تنزل المضيح ، فتصدق بنى جشم ابن معاوية . ثم تنزل الماعزة ، ويقال الماعزية ، وهي لبني عامر من بني البكاء . ثم تنزل بطن تربة ، فتصدق هلال بن عامر والضباب . ثم تنزل تريم ، وهي لبني جشم . ثم تنزل السى ، فتصدق بنى هلال . ثم ناصفة ، وهي لبني زمان بن عدي بن جشم . ثم الشيبسة ، وهي لبني زمان أيضا . ثم ترعى ، وهي لبني جداعة . ثم تأتى بوانة . وروى عبد الله بن يزيد بن ضبة ، عن عمته سارة بنت مقسم ، عن ميمونة بنت كردم ، قالت : حج أبي ، فقال : يا رسول الله ، إني نذرت إن ولد لي غلام أن أنحر ببوانة . فقال : هل بقي في قلبك من أمر الجاهلية شئ ؟ قال : لا . قال : أوف بنذرك . قال : ثم ترتفع إلى حرة بنى هلال ، وإلى ركبة . وانظر رسم ركبة ( 1 ) وقال محمد بن حبيب : المضيح : جبل بالشام ، وأنشد لكثير : موازنة هضب المضيح واتقت * جبال الحمى والأخشبين بأخرم وقال أبو عمرو الشيباني : هو جبل بناحية الكوفة . والشاهد على ذلك قد تقدم وتكرر في رسم بم .
هامش
( 1 ) عبارة ق : وانظره في رسم ركبة ، ولم يذكر المضيح في هذا الرسم .
معجم ما استعجم — صفحة 1236 | مصطفى السقا / أبو عبيد البكري الأندلسي