تراءت له بين اللوى وعنيزة * وبين الشجا مما أحال على الوادي
وما تراءت له إلا وهي على ماء ، فأمر الحجاج رجلا يقال له عضيدة أن يحفر
بالشجا بئرا ، فلما أنبط حمل من مائها قربتين إلى الحجاج ، فلما طلع له ، قال :
يا عضيدة ، لقد تخطيت مياها عذابا ، أخسفت أم أوشلت ( 1 ) ؟ فقال : لا واحد
منهما ، ولكن نبطا . يعني : بين الماءين .
* ( الشجة ) * بفتح أوله وثانيه وتشديده ( 2 ) : واد باليمن كان في منازل طيئ ،
فلما صارت بالجبلين نزلته همدان ، قد تقدم ذكره في رسم الجوف ، وبين ( 3 )
هذا الجرف وجبلي ( 3 ) طيئ مسيرة شهر .
* ( الشجر ) * بكسر أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده راء مهملة : ساحل مهرة .
قال الفرزدق :
وتراجع الطرداء إذ وثقوا * بالأمن من رتبيل والشجر ( 4 )
هكذا نقلته من خط أبي بكر الصولي ( 5 ) .
والشحر بالحاء المهملة : مذكور في موضعه .
* ( الشجرة ) * التي أحرم منها النبي صلى الله عليه وسلم ، وبويع تحتها بيعة
الرضوان : مذكورة محددة الموضع في رسم النقيع ( 6 ) .
* ( شجنة ) * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده نون : موضع قد تقدم ذكره
وتحديده في رسم الذبابة .
هامش
( 1 ) أي أطلعت ماء كثيرا أم قليلا وانظر الحديث في اللسان ( في وصف ) .
( 2 ) في ج : وتشديد ثانيه .
( 3 ) في ج بعد كلمة الجوف : " وجبلا طئ " .
( 4 ) الطرداء : جمع طريد . ورتبيل : ملك سجستان ، لجأ إليه ابن الأشعث بعد أن
انهزم في حربه مع الحجاج .
( 5 ) زادت ج بعد لفظ الصولي : " وأنا منه أو حر " أي أضمر حقدا ، وهو كناية
عن الشك .
( 6 ) في الأصلين : البقيع . خطأ .