الفتح ، حتى إن عثنونه ليكاد يمس واسطة الرحل :
( طواء ) ( 1 ) بفتح أوله وثانيه ، ممدود ، على وزن فعال : واد بين مكة والطائف ،
قال الشاعر :
إذا جزت أعلى ذي طواء وشعبه * فقل لهما : جاد الربيع عليكما
وقل لهما ليت الركاب التي سرت * إلى أهل سلع قد رجعن إليكما
( طواس ) بفتح أوله ، وبالسين المهملة : موضع ، وقد تضم الطاء . وطواس
بالفتح : اسم ليلة من ليالي المحاق .
( طوالة ) بضم أوله : بئر . ويقال جبل ، قال الشماخ :
كلا ( 2 ) يومي طوالة وصل أروى * ظنون آن مطرح الظنون
( طواتة ) بضم أوله ، وبالنون بعد الألف : هو اسم موضع قسطنطينية ،
قبل أن يبنيها قسطنطين ( 3 ) .
( الطور ) : جبل بيت المقدس ، ممتد ما بين مصر وأيلة ، سمي بطور بن
إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام ، وهو الذي نودي منه موسى ، قال تعالى :
" ولما كنت بجانب الطور إذا نادينا " وهو طور سيناء ، قال الله ( 4 ) سبحانه :
" وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت " .
وقال في موضع آخر من كتابه " والتين والزيتون وطور سينين " ومعناهما
واحد . روى ( 5 ) عن ابن عباس ومجاهد أن معناه جبل مبارك . وقال قتادة
هامش
( 1 ) في ج : ذو طواء .
( 2 ) في ج ومعجم ياقوت : كلى .
( 3 ) كذا زعم البكري . وفي معجم البلدان أنها بلد من ثغور المصيصة فانظره .
( 4 ) في ج : قال سبحانه .
( 5 ) في ج : وروى .