يعجل ذا القباضة الوحيا
أن يرفع المئزر عنه شيا
وكان ورده قوم فأرسلوا أذنابهم ، واستقوا منه أسقياتهم ، فارتجز أحدهم
بهذه الأشطار .
الطاء والحاء
( طحال ) بكسر أوله : أكيمة بحمى ضرية ، قال ابن مقبل :
ليت الليالي يا كبيشة لم تكن * إلا كليلتنا بحزم طحال
وقال الأخطل وذكر غيثا :
وعلاء البسيطة والشقيق بريق * والضوج بين رؤية وطحال ( 1 )
الطاء والخاء
( طخفة ) بفتح أوله وكسره ، حكاهما الخليل ، وإسكان ثانيه . ويروى
بيت جرير :
بطخفة جالدنا الملوك وخيلنا * عشية بسطام جرير على نحب ( 2 )
بفتح الطاء . وكان النعمان قد بعث إلى بني يربوع جيشا أمر عليه ابنه قابوس
وأخاه حسان ، فهزمتهم بنو يربوع بطخفة ، وأسروهما حتى ( 3 ) منوا عليهما ،
هامش
( 1 ) في ج : * فالضوج بين رؤية فطحال *
( 2 ) أورد البيت صاحبا اللسان والتاج وقالا في شرحه : النحب : الخطر العظيم .
( 3 ) في ج : ثم ، في موضع : حتى .