وتقتلون أعداء الناس لهم ، وقال في ذلك :
أكلف قتلى العيص عيص شواحط * وذلك أمر لا يتقى ( 1 ) له قدري
وأعقل قتلى معشر لست منهم * ولا أنا مولاهم ولا نصرهم نصري
( شوران ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده راء مهملة ، على وزن فعلان :
موضع في ديار بني جعدة تقدم ذكره في رسم ظلم ، قالت الأخيلية :
أتاني من الانباء أن عشيرتي * بشوران يزجون المطي المنعلا
وقال أبو شجرة ( 2 بن عبد العزي السلمي ، واسم أبي شجرة عمرو ، وأمه الخنساء
بنت عمرو بن الحارث بن الشريد 2 ) :
ثم ارعويت إليها وهي حانية * مثل الرتاج إذا ما لزمه الغلق
أقبلتها الخل من شوران مصعدة * إني لأزري عليها وهي تنطلق ( 3 )
قال قسم بن ثابت ( 4 ) : ويروى : " حانية ، وحابية " قال : ويروى :
" أقبلتها الخل من شوذان " ، بالذال المعجمة .
( الشورة ) بفتح أوله : موضع مذكور في رسم أبلى .
( شوط أحمر ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده طاء مهملة : موضع
تلقاء بلاد طيئ ، قال حاتم :
تحن إلى الأجبال أجبال طيئ * وجنت جنونا أن رأت شوطا أحمرا
هامش
( 1 ) في ج : لا تتقى . ولم يظهر لي معنى البيت . ولعل الأصل : ليس تنفى به قدري .
وتنفى بمعنى تثور وتغلي وترمى بالنفي ، وهو ما يخرج منها عند الغليان . يريد أن
ذلك الفعل لا ينضج له زاد أو لا ينفعه بشئ .
( 2 - 2 ) زيادة مكتوبة في المتن ، إلا أنها بخط غير خط الناسخ .
( 3 ) يريد : أستقل مشيها . يصف ناقته . وانظر خبر أبي شجرة مع عمر بن الخطاب
في رغبة الامل بشرح الكامل للمرصفي ( ج 4 ص 91 ، 92 )
( 4 ) هو قاسم بن ثابت بن حزم بن عبد الرحمن السرقسطي . توفى سنة 302 ( أنظره
في البغية للسيوطي ) .