يعني مالكا ذا الرقيبة القشيري .
والدليل على سموق هذا الجبل وامتناعه قول امرئ القيس :
كأني إذا نزلت على المعلى * نزلت على البواذخ من شمام
وابنا شمام : هضبتان تتصلان بهذا الجبل . قال الجعدي :
لقد أخزيتهم خزيا مبينا * مقيما ما أقام ابنا شمام
وقال الخليل : ابنا شمام : جبل له رأسان يسميان ابني شمام . وقال في موضع
آخر : تسميهما العرب آبانين . وذكر ذلك في [ باب ( 1 ) ] مصد . وقال الطرماح :
لها كلما ريعت صداة وركدة * بمصدان ( 2 ) أعلى ابني شمام البوائن
قال ابن إسحاق : يعني الأروية إذا قرعت بيديها الصفا ، ثم ركدت ،
تسمع صدى قرع يديها في الصفا مثل التصفيق . قال : والمصدان ( 2 ) الجدار .
( شمامان ) بفتح أوله معرب النون ، وليس بتثنية : موضع قد تقدم ذكره
في رسم حائل .
( ذو شمر ) بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، بعده راء مهملة : موضع . قال سلمى
ابن ربيعة الضبي :
دفعن إلى نعم بالبراق ( 3 ) * من حيث أفضى به ذو شمر
* ( الشمروخ ) * بضم أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده راء مهملة ، وواو وخاء معجمة ،
وهو حصن فدك .
* ( شمس ) * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده سين مهملة : عين ماء معروفة
هامش
( 1 ) في باب : ساقطة من ق .
( 2 ) المصدان : جمع مصد ، بوزن سبب ، ومعناه : الهضبة العالية . أو جمع مصاد بوزن
سحاب ، وهو أعلى الجبل . وقول الخليل : المصدان الجدار ، لم أجد له نظيرا في تعابير اللغويين .
( 3 ) في ج : بالعراق .