إبراهيم بن سليمان الحرسي المحدث ، وآل أبي الشريف ، وغيرهم .
( حرض ) بضم أوله وثانيه ، وضاد معجمة : واد يدفع في رحقان ( 1 ) ، ورحقان
يدفع في الصفراء ، وهي ( 2 ) وادي يليل . وبذل حرض نزل أبو جبيلة الغساني ،
لما استنصره الحيان : الأوس والخزرج ، على اليهود ، فآلى ألا يمس
طيبا ، ولا يقرب امرأة حتى ينتصر لهم ، فلما نزل بهذا الموضع ، بعث إلى يهود
لتأتي ( 3 ) ، ففعلوا ، فأبارهم ; وقال الرمق ( 4 ) من بني زيد بن سالم يمدحه :
وأبو جبيلة خير من * يمشى وأوفاهم يمينا *
وهذا الموضع عنى زهير بقوله :
أمن آل سلمى عرفت الطلولا * بذى حرض ماثلات مثولا *
وقال كثير :
أربع فحي معارف الأطلال * بالجزع من حرض فهن بوالي *
فشراج ريمة قد تقادم عهدها * بالسفح بين أثيث فثعال *
لما وقفت بها القلوص تبادرت * حبب الدموع كأنهن عزالي *
وذكرت عزة إذ تصاقب دارها * برحيب فأراين فنخال *
أيام أهلونا جميعا جيرة * بكتانة ففراقد فبعال *
ثعال وما قبله من المواضع : مذكورة في رسومها . ورحيب وما ذكر بعده :
هي بكتانة ، وقد حددتها في موضعها . وأراين وفراقد : شعبتان هناك ;
وكل مسيل صغير شعبه . وقال الهمداني : وادي حرض باليمن ، يسكنه
بنو عامر من همدان .
هامش
( 1 ) في س ، ق : دحقان تحريف .
( 2 ) في س ، ج : وهو .
( 3 ) في ج : ليأتوا .
( 4 ) انظر القصيدة في معجم البلدان ، ج 4 ص 464 .