الهمزة ، وهذه بالمدينة مستقبلة المسجد ، كما ورد في الحديث .
وكان المنافقون يسمون المهاجرين الجلابيب ، فلما قال حسان .
أمسى الجلابيب قد عزوا وقد كثروا * وابن الفريعة يدعى بيضة البلد *
اعترضه صفوان بن المعطل ، فضربه بالسيف ، فوثب ثابت بن قيس على صفوان ،
فجمع يديه إلى عنقه ، فأعلموا النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال لحسان : أتشوهت
على قومي أن هداهم الله للاسلام ؟ أحسن في الذي أصابك . قال : هي لك
يا رسول الله ; فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم بئر حاء [ وهي ] ( 1 ) قصر بني
حديلة اليوم ، كانت لأبي طلحة ، فتصدق بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ،
وأعطاه سيرين .
ومن باب الحاء والألف :
( الحائر ) بالراء المهملة : ماء محدد في رسم ضرية ، فانظره هناك .
وحائر الحجاج : بالبصرة معروف ، وهو اليوم يابس ، لا ماء فيه .
( حائل ) جبل بنجد ، بينه وبين اليمامة أربع . وقال أبو حاتم : حائل :
طائفة من رمل يبرين ، ويبرون من بلاد بني تميم : موضع كثير الرمل ،
وأنشد للراعي :
تهانفت واستبكاك رسم المنازل * بقارة أهوى أو ببرقة حائل ( 2 ) *
هامش
( 1 ) وهي : زيادة من سيرة ابن هشام ( أنظر الموضوع في السيرة طبعة الحلبي ، ج
3 ، ص 317 ) . وأنظر توضيح المقام في الروض الأنف للسهيلي .
( 2 ) تهانفت : تشبهت بالأطفال في بكاءك . ورسم المنازل : كذا في ج ، ز ، لسان
العرب . وفى س : رمل المنازل . وفى معجم البلدان : ربع المنازل . والشطر الثاني
في معجم البلدان : " بقارة أهوى أو بسوقة حائل " . وفى اللسان . " بسوقة
أهوى أو بقارة حائل " . وسوقة أهوى . بالربذة .