كما قدمنا . ورواه النجيرمي " بزقية " بالزاي والقاف ، ورواه ثعلب : " برقبة "
بالراء المهملة والقاف ، والباء المعجمة بواحدة .
الراء والهاء
( الرهاء ) بضم أوله ، ، ممدود : مدينة من أرض الجزيرة ، افتتحها عياض
ابن غنم ، ودخل سائر أهل الجزيرة فيما دخل فيه أهل الرهاء من الصلح ; وإليها
ينسب الجيد من ورق المصاحف . وقال ابن مقبل :
تمشى به الظلمان كالدهم قارفت * بزيت الرهاء الجون والدفل طاليا ( 1 ) *
سميت بالرهاء بن البلندي ، من ولد مدين بن إبراهيم عليه السلام . والنسب
إليها رهاوي ( 2 ) ، بضم أوله . فأما رهاوي بفتح أوله ، فمنسوب إلى رهاوة ( 3 ) ،
قبيلة ، منهم مالك بن مرارة الرهاوي ، من الصحابة ، ويزيد بن شجرة ( 4 ) الرهاوي .
( رهاط ) بضم أوله : قرية جامعة ، على ثلاثة أميال من مكة ، مذكورة
في رسم الفرع ، وفى رسم شمنصير ; قال أبو ذؤيب :
هبطن بطن رهاط واعتصبن كما * يسقى الجذوع خلال الدار نضاح *
ثم شربن بنبط والجمال كأن الرشح منهن بالآباط أمساح
ثم انتهي بصري عنهم وقد بلغوا * بطن المخيم فقالوا الجو أو راحوا *
نبط : ماء هناك . والمخيم : موضع ، وكذلك الجو . وقال أبو صخر :
هامش
( 1 ) الجون . الأسود . والدفل : القطران ( اللسان ) .
( 2 ) في ج : الرهاوي .
( 3 ) الصواب : رهاء بوزن غراب ، حي من مذحج والنسبة إليه رهاوي ، بضم أوله
أيضا . نص عليه ياقوت في المعجم وهذا هو الصحيح الذي عول عليه الجوهري وابن
دريد وابن الكلبي وغيرهم . على أن صاحب القاموس ضبطه كسحاب بفتح أوله ،
وقال صاحب التاج : لم أر أحدا من أئمة اللغويين ضبطه بالفتح . وقال ياقوت في
رهاوة بضم أوله ، وبعد الألف واو : موضع جاء في الاخبار .
( 4 ) في ج : سحرة ، تحريف .