جنوب رخيات فجزع تناضب * مزاحف ( 1 ) جرار من الغيث باكر *
قال وكذلك فعل امرؤ القيس في قوله المتقدم إنشاده :
* وبين رخيات إلى جنب أخرب ( 2 ) *
قلت ( 3 ) : وهذا الذي ذكره الأخفش وهم ، لان تصغير رخة رخيخة ، وإنما
يستقيم ما قال لو كان الواحد رخوة أو رخية . وقد رأيته بخط أحمد بن برد في
شعر امرئ القيس : " وبين رحيات " بالحاء المهملة ، وذكر أنه نقله من كتاب
بندار . وانظر أمثلة رخيات في رسم قطبيات .
الراء والدال
( الرداع ) بكسر أوله ، وبالعين المهملة : موضع في ديار بني عبس . والرداع
في الأصل : الزعفران ، فسمى به هذا الموضع ، قال عنترة :
بركت على ماء الرداع كأنما * بركت على قصب أجش مهضم *
ويروى : " بركت على حنب الرداع " .
وقال الجعدي في يوم كان لهم على بني عبس :
وهن أيامنا يوم عجيب * شهدناه بأقرية ( 4 ) الرداع *
وفى رسم الفورة أن الرداع باليمامة ، وأن عنزة قتلت فيه حبان ( 5 ) بن عتبة
ابن مالك ، فهما إذن رداعان . ورداع ثالث باليمن ، ذكره الهمداني . وفيه
هامش
( 1 ) في ق : مصاحف .
( 2 ) " قلت " : ساقطة من ج .
( 3 ) أنظره في رسم أخرب ص 122 من هذه المطبوعة .
( 4 ) كذا في ز ، ق ولسان العرب والأقرية جمع قرى ، وهو مجرى الماء إلى الروض ،
أو إلى الحوص . وفى ج : " بأندية " .
( 5 ) في ق ، : حيان ، بالياء .