كما قيل مسك دارين ، وليس بدارين مسك ، ولكنه مرفأ سفن الهند .
( الخطم ) على لفظ الذي قبله ( 1 ) ، بحذف الهاء : موضع بقرب المدينة ، دون
سدرة آل أسيد ، قال الحارث بن خالد :
أقوى من آل ظليمة الحزم * فالعيرتان فأوحش الخطم *
أظليم إن مصابكم رجلا * أهدى السلام إليكم ظلم *
الحزم : أمام الخطم ، على يسار طريق نخلة ( 2 ) .
( خطمة ) بفتح أوله وإسكان ثانيه ، وبالميم ، على وزن فعلة : موضع قد
تقدم ذكره في رسم جيهم ; قال بشر بن أبي خازم :
فأما بنو عامر بالنسار * غداة لقونا فكانوا نعاما *
نعاما بخطمة صعر الخدود * لا تطعم الماء إلا صياما *
وقال السليك في إغارته على مراد ، وذلك مذكور في رسم جيهم أيضا :
فلو كنت بعض المقرفين رددتها * بخطمة إذهاب الجبان وخيما *
( ذات الخطمي ) بفتح الخاء ، على لفظ اسم الخباز ( 3 ) : موضع فيه مسجد
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، معروف ، على خمس مراحل من تبوك .
هامش
( 1 ) الذي قبله في ترتيب المؤلف رسم ( خطمة ) .
( 2 ) في تاج العروس للزبيدي ، عن الزبير بن بكار : العيرة : الجبل الذي عند الميل ،
على يمين الذاهب إلى منى : والعير : الجبل الذي يقابله ، فهما العيرتان ، وإياهما عنى الحارث بن
خالد المخزومي في قوله . . . " ، ولا ندري كيف غاب مثل هذا عن البكري ، حتى قال ما قال .
( 3 ) المراد بالخباز هنا : النوع البستاني منه ، الذي يسمى الملوخية أو الملوكية في مصر
والشام ، وهو شبيه بالخطمى . ( انظر كتاب المعتمد في الأدوية المفردة ، ليوسف بن عمر الغساني
صاحب اليمن ، المتوفى سنة 695 طبعة الحلبي سنة 1327 ه ، ص 79 ) .