واد ، فإن كان جمع حفيلة ، فهو مهموز ; وإن كان جمع حفيل مثل عثير ، فهو
غير مهموز .
( حفاف ) بكسر أوله ، على لفظ حفاف الشعر : موضع قد تقدم ذكره
في رسم جفاف ; قال خفاف بن ندبة السلمي ، يرثي صخر بن عمرو وغيره
من قومه :
وميت بالحفاف أثل عرشي * كصخر أو كعمرو أو كبشر *
وآخر بالنواصف من هدام * فقد أودى لعمر أبيك صبري *
فلم أر مثلهم حيا لقاحا * أقاموا بين قاصية وحجر *
( الحفر ) بفتح أوله وثانيه ، وبالراء المهملة : موضع بالبصرة . وهو حفر
أبى موسى ، بين فلج وفليج ، وهو على خمس مراحل من البصرة .
حفر بني الأدرم ، على مثل لفظه : ماء محدد في رسم ضرية .
وفى شعر ذي الرمة : الحفر : موضعان ، حفر بني سعد ، وحفر الرباب ،
بينهما مسيرة ليلة ، قال ذو الرمة :
غراء آنسة تبدو بمعقلة * إلى سويقة حتى تحضر الحفرا *
وقال عمارة : الحفر والمروت : منازل التيم من بني تميم .
والحفر أيضا : خندق حفره كسرى ، بين دجلة والفرات ،
قال الأخطل :
حتى إذا قلت وركن القصيم وقد * شارفن أو قلن هذا الخندق الحفر *
( حفل ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه : موضع في ديار طيئ ، قال حاتم :
أيها الموعدي أن لبوني * بين حفل وبين هضب الرباب *
معجم ما استعجم — صفحة 457
مساهمون: مصطفى السقا
ص٤٥٧