بمطاردهم ، فتلقتهم خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذته ، وقتلوا أخاه
وعليه قباء ديباج مخوص بالذهب ; وهو الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه
وسلم لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن منه . فحقن رسول الله صلى الله
عليه وسلم دم أكيدر بن عبد الملك ، وصالحه على الجزية .
التاء والثاء
* تثليث * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، وكسر اللام ، بعدها ياء ، وثاء مثلثة :
موضع ببلاد بني عقيل ; قال مزاحم يذكر رجلين ( 1 ) من قومه :
فسارا ( 2 ) من الملحين : ملحى صعائد * وتثليث سيرا يمتطي فقر البزل *
فما قصرا في السير حتى تناولا * بني أسد في دارهم وبنى عجل *
وصعائد : جبل هناك . وقال عمرو بن معدي كرب يخاطب عباس بن مرداس :
أعباس لو كانت شيارا جيادنا * بتثليث ما ناصيت بعدي الأحامسا *
ولكنها قيدت بصعدة مرة * فأصبحن ما يمشين إلا تكاوسا *
صعدة : باليمن ، معرفة ( 3 ) ، لا تجرى . وقال سلامة بن جندل التميمي :
سأهدي وإن كنا بتثليث مدحة * إليك وإن حلت بيوتك لعلعا *
فدل قوله أن تثليث من ديار بني تميم . وقال كعب بن زهير يخاطب قومه بني
عبد الله بن غطفان ، فدل أن لهم بتثليث أيضا منازل :
ولا ألفينكم تعكفون تقية * بتثليث ، أنتم جندها وقطينها *
إلا إن كان أراد : لا ألفينكم محالفين ( 4 ) لبني تميم تقية . وقال الحارث بن
هامش
( 1 ) في س : رجلا ، وهو تحريف
( 2 ) في ج ، س : فصارا . تحريف .
( 3 ) في س ، ج : معروفة . تحريف .
( 4 ) كذا في ق . وفى ج ، س : مخالفين . تحريف .