التاء والباء
* تبالة * بفتح أوله وباللام ، على وزن فعالة : بقرب الطائف ، ( 1 على طريق اليمن
من مكة 1 ) ، وهي لبني مازن ، قال عمرو بن معدي كرب :
أأغزو رجال بني مازن * ببطن تبالة أم أرقد ؟ *
وهي التي يضرب بها المثل ، فيقال : " أهون من تبالة على الحجاج " :
وزعم أبو اليقظان أن أول عمل وليه الحجاج عمل تبالة ، وهي بلدة
صغيرة من اليمن ، فلما قرب منها قال للدليل : أين هي ؟ قال : تسترها عنك
هذه الأكمة . فقال : أهون على بعمل بلدة ، تسترها عنى أكمة ; وكر راجعا .
( 1 وتبالة من أعمال مكة ، سميت بتبالة بن جناب بن مكنف ، من بني
عمليق . وزعم ابن الكلبي أنها سميت بتبالة بنت مدين بن إبراهيم عليه السلام 1 ) .
وقال أبو عبيد في قول العرب : " ما نزلت ( 3 ) تبالة لتحرم الأضياف " :
تبالة : من بلاد اليمن ، وهي مخصبة ، فجعلها مثلا لنواله .
* تبراك * بكسر أوله ، وبالراء المهملة والكاف : موضع في ديار بني فقعس ;
قال المرار :
أعرفت الدار أم أنكرتها * بين تبراك فشسى عبقر ؟ *
وكل ما جاء على تفعال فهو مفتوح التاء ، إلا أحرفا جاءت عددا تحل محل
الأسماء ; من ذلك تبراك هذا ; وتعشار ، وتلقاء ، وتبيان ; وهما صفتان ( 3 ) ،
هامش
( 1 - 1 ) هذه العبارة : ساقطة من س ، ج .
( 2 ) في لسان العرب : ما حللت .
( 3 ) لعله يريد : وهما مصدران . وانظر كلامه في صفحة 308 .