عبادان ، من شرقي دجلة ; هذا طوله . وأما عرضه فحده من أرض حلوان ،
إلى منتهى طرف القادسية المتصل بالعذيب .
* الأنبط * بفتح أوله ، وبالباء المعجمة بواحدة ، والطاء المهملة ، على وزن
أفعل ، وهو نقا صغير من رمل ، فرد من الرملة التي يقال لها جراد ، المحددة
في رسمها . قاله أبو حاتم عن الأصمعي ، وأنشد للراعي :
لا نعم أعين أقوام أقول لهم * بالأنبط الفرد لما بدهم بصري *
هل تؤنسون بأعلى عاسم ظعنا * وركن فحلين واستقبلن ذا بقر *
فحلان : جبلان صغيران هناك ; وذو بقر : قاع هناك يقرى فيه الماء . وانظره
في رسمه . وقال طرفة :
كأنها من وحش أنبطة * خنساء يحتو ( 1 ) خلفها جؤذر *
أراد : أنبط . وقال أبو عمرو : إنما هو من وحش أنبطة ، بكسر الباء ،
وكذلك رواها الطوسي .
* أنجل * بفتح أوله ، وبالجيم ، على وزن أفعل : واد تلقاء البدي ، الوادي
المحدد في موضعه ، قال النمر بن تولب :
فبرقة إرمام فجنبا متالع * فوادي المياه فالبدى ( 2 ) فأنجل *
* الأندرين * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، وفتح الدال المهملة ، وكسر الراء
المهملة ; على لفظ الجمع : قرية بالشام ; وقال الطوسي : هي قرية من قرى
الجزيرة : قال عمرو بن كلثوم :
ألا هبي بصحنك فاصبحينا * ولا تبقى خمور الأندرينا ( 3 ) *
هامش
( 1 ) الحتو : العدو الشديد . وفى ج : " يحنو " وفى ق : يحنق ، وهما محرفتان .
( 2 ) في ج : " بالبدى " .
( 3 ) الشطر الثاني في س ، ق ، ز : " ولا تبقن خمر الأندرينا " .