* أكشوثاء ( 1 ) * بفتح أوله وإسكان ثانيه ، وبالشين المعجمة والثاء المثلثة ،
ممدودة ، وهي أرض من الثغر الذي يلي السودان ( 2 ) ، قال الطائي :
كل حصن من ذي الكلاع وأكشوثاء * أطلقت فيه يوما عصيبا *
* الأكلب * على مثال أفعل ، كأنه جمع كلب : موضع ، قال الجعدي :
أبعد فوارس يوم الشريف آسى وبعد بني الأشهب
وبعد أبيهم وبعد الرقا * د يوم تركناه بالأكلب *
ع ( 3 ) : هكذا نقلت هذا الشعر من كتاب أبى على القالي ، الذي قرأه
على يعقوب ( 4 ) : " وبعد الرقاد " بالقاف ، وكذلك وقع في كتاب النسب
لأبي عبيد ( 5 ) ، في أنساب ( 6 ) بني جعدة ، باتفاق من روايتي محمد بن
عبد السلام ( 7 ) ، وطاهر بن عبد العزيز ( 8 ) . وقرأته في الحماسة من طرق صحاح :
" الرفاد " بالفاء ، وذلك في شعر لعبد الله بن الحشرج الجعدي ، وهو :
فلا وأبيك لا أعطى صديقي * مكاشرتي وأمنعه ( 9 ) تلادي *
ولكني امرؤ عودت نفسي * على علاتها جرى الجواد *
محافظة على حسبي وأرعى * مساعي آل ورد والرفاد *
وورد والرفاد : ابنا عمرو بن عبد الله بن جعدة ، وكانا قتلا بعض الملوك غدرا ،
هامش
( 1 ) ذكر المؤلف أكشوثاء في آخر هذا الباب ، وقال قبلها إنها من الأسماء الأعجمية .
( 2 ) وقال ياقوت : حصن أظنه بأرمينية .
( 3 ) رمز لاسم المؤلف : عبد الله بن عبد العزيز البكري .
( 4 ) كذا في س ، ز . وفى ج ، ق : " نفطويه " وهو تحريف .
( 5 ) كذا في ق وعبارة ج ، س : " في كتاب أبى عبيد في النسب " .
( 6 ) كذا في ق ، ت . وفى س : " أبيات " وفى ز : " نسب " .
( 7 ) في س : سلام ; وهو تحريف .
( 8 ) هذا والذي قبله من اللغويين الأندلسيين ، كما في البغية للسيوطي .
( 9 ) في س : " وأعطيه " ، وهو تحريف .