فيد ( 1 ) ، ولا أحقه . وأذنة ، مثله على وزن فعلة : موضع من ثغور الشام ، إليه
ينسب علي بن الحسين بن بندار الأذني القاضي المحدث ، متأخر الوقت ،
نزل مصر .
الهمزة والراء
* أراب * بفتح أوله ( 2 ) وبالباء المعجمة بواحدة ، على وزن فعال ، قاله
ابن دريد . وقال : هو جبل معروف ، قال جرير :
فما تيم ( 3 ) غداة الحنو فينا * ولا في الخيل يوم علت أرابا *
وأبو عبيدة يقول : إراب ، بكسر أوله ، قال : وهو ماء من مياه بني يربوع ،
كانت فيه لتغلب وقعة على بني يربوع ، وكذلك رويناه في شعر الأخطل
بكسر الهمزة ، قال :
ولقد سما لكم الهذيل ( 4 ) فنالكم * بإراب حيث يقسم الأنفالا *
وكذلك رويناه في الحماسة بالكسر ، لم يختلف فيه ، وذلك في قول مساور
ابن هند بن قيس بن زهير :
وجلبته من أهل أبضة طائعا * حتى تحكم فيه أهل إراب ( 5 ) *
هامش
( 1 ) كذا في ج وهو الصحيح . وفى س ، ق ، ز : " فدك " .
( 2 ) في تاج العروس : أراب مثلثة أي ككتاب وسحاب وغراب : موضع أو جبل
أو ماء لبني رياح بن يربوع ، كذا بخط اليزيدي ; وفى المعجم أنه ماء من مياه
البادية . وذكره أيضا بالزاي المعجمة بدل الراء ، وبكسر الهمزة ، وهو ماء لبني
العنبر من بني تميم ، وأنشد بيت مساور بن هند .
( 3 ) كذا في ديوان جرير . وفى ج ، ز : " أنتم " تحريف .
( 4 ) يريد هذيل بن هبيرة الأكبر التغلبي ، وكان قد غزا بني رياح بن يربوع والحي
خلوف ، فسبى نساءهم ، وساق نعمهم . ( انظر تاج العروس ) .
( 5 ) اضطربت س في نسبة هذا البيت والذي قبله ، فجعلت كلا منهما مكان الآخر .