فيا راكبا إما عرضت فبلغن * قبائلنا بالأخرمين وجورم *
وبلغ أبا الوجناء موعد قومه * بحوريت يظعن راغبا غير مقحم ( 1 ) *
جورم : موضع أيضا في ديارهم . وحوريت : موضع بالجزيرة . قال أبو محمد
الفقعسي :
خلفت العيس رعان الأخرم * فأصبحت بالعرفتين ترتمي *
وجاء في شعر أوس الأخرم ( 2 ) مفردا . قال يخاطب الطفيل بن مالك :
والله لولا قرزل ( 3 ) إذ نجا * لكان مأوى خدك الاخر ما ( 4 ) *
وقال أبو عبيدة : إنما أراد أن يقطع رأسه ، فيسقط على أخرم كتفه .
وأخرم الكتف : محز في طرف عيرها . والأخرم : موضع لا شك فيه ، قال
ربيعة بن مكدم :
إن كان ينفعك اليقين فسائلي * عنى الظعينة يوم وادي الأخرم *
* أخساف ظبية * بفتح أوله وإسكان ثانيه وبالسين المهملة ، منسوب إلى
ظبية ، المحددة في حرف الظاء ، وهو موضع بمكة ، خارج من الحرم ، قال
قيس بن ذريح :
فمكة فالأخساف أخساف ظبية * بها من لبينى مخرف ومرابع *
* الأخشب * بشين معجمة وباء معجمة بواحدة ، على وزن أفعل . وهي أربعة
أخاشب ، فأخشبا مكة جبلاها ، وأخشبا المدينة حرتاها المكتنفتان لها ، وهما
هامش
( 1 ) في ج : " غير مقحم " .
( 2 ) " الأخرم " : ساقطة من ج .
( 3 ) في ج : " قدك " . والتصويب عن س ، ق ، وتاج العروس .
( 4 ) في تاج العروس : " الاخر ما " . واستشهد بالبيت على أن الأخرم هو الغليظ
المرتفع من الأرض .