* أبهر * بفتح أوله وإسكان ثانيه ، وبعده هاء مفتوحة ، وراء مهملة : موضع ،
قال ابن أحمر :
أبا سالم إن كنت وليت ما ترى * فأسجح فقد لاقيت سكنا بأبهرا *
* أبهر ( 1 ) * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده هاء مفتوحة ، وراء مهملة : موضع
من الجبل ، إليه ينسب الفقيه المالكي البغدادي : أبو بكر محمد بن عبد الله بن
صالح الأبهري .
* الأبواء * بفتح أوله ومد آخره : قرية جامعة ، مذكورة في رسم الفرع ،
ورسم قدس ، ورسم الحشي ، والمسافة بينها وبين المدينة مذكورة في رسم العقيق .
والأبواء : الأخلاط من الناس ، قال كثير : إنما سميت الأبواء للوباء الذي بها ;
ولا يصح هذا إلا على القلب . وبواديها من نبات الطرفاء ما لا يعرف في واد
أكثر منه . وعلى خمسة أميال منها مسجد للنبي صلى الله عليه وسلم . وبالأبواء
توفيت أمه عليه السلام . وأول غزواته عليه السلام غزوة الأبواء ، بعد
اثنى عشر شهرا من مقدمه المدينة يريد بني ضمرة ، وبنى بكر بن عبد مناة بن
كنانة ، فوادعته بنو ضمرة ، ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم
يلق كيدا .
* الأبواص * بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وبعده واو مفتوحة ، وألف وصاد
مهملة : موضع مذكور في رسم الأخراص .
* أبيدة * بفتح أوله ، وبالدال المهملة : منزل بني سلامان من الأزد بالسراة ،
قال ساعدة .
هامش
( 1 ) ترجم المؤلف " أبهر " في موضعين لاختلاف المعنيين ، ولعله سهو منه .