فقال يا سيدي أتجعل ما تغنيه ما اقتضيتك إياه ؟ قلت نعم قال عن لي :
إن الذي عقد الذي انعقدت به * عقد المكاره فيك يحسن حلها
فاصبر فإن الله يعقب راحة * فلعلها أن تنجلي ولعلها
فغنيته ولم أكن أحسن لحنه لكنني لحنته في الوقت وتفاءلت به وحسن عندي إيراده ، فشربت وشربت ، وقال : عن يا سيدي :
فلا تجزع وإن أعسرت يوماً * فقد أيسرت في الزمن الطويل
ولا تيأس فإن اليأس كفر * لعل الله يغني عن قليل
ولا تظنن بربك غير خير * فإن الله أولى بالجميل
وكنت أعرفه فغنيته فشرب وشربت وقال : لله علي نذر إذا آنستني بقربك وما كنت أحسب أن الزمان يسمح بكونك في منزلي فإن رأيت أن تغني :
وإذا تنازعني أقول لها اصبري * موت يريحك أو علو المنبر
ما قد قضي بأنفس فاصطبري له * ولك الأمان من الذي لم يقدر
المستجاد من فعلات الأجواد — صفحة 77
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٧٧