( 42 )
قيل : مر مبارك التركي بابن أيوب المكي وهو أقف بباب الجسر فقال : يا أبا أيوب كيف ترى هذا الفرص ؟ قال : فارهاً . قال : ثم مروا قبل منارة السعودي فقال له أيوب : من أين أقبلت ؟ فقال من القسر ، ألك حاجة يا أبا أيوب ؟ قال : نعم تلحق مباركاً فتعطيه السين وتأخذ الصاد .
( 43 )
قال رجل لعقيل بن أبي طالب ، وكان عجيب الجواب ، : إن فيكم يا بني هاشم لجمالاً . فقال هو منا في الرجال ومنكم في النساء .
( 44 )
وقال رجل من ولد أبي جهل لشريك : أكان علي يقنت في الفجر ؟ قال : نعم ويلعن فيه أباك .
( 45 )
قيل لأبي العالية الرياحي كيف أصبحت ؟ قال على خلاف ما يحب الله ، خلاف ما يحب الشيطان ، وخلاف ما أحب " قيل له كيف ذلك ؟ " قال : لأن الله يحب أن أطيعه ولا أعصيه ، ولست كذلك . والشيطان يحب أن أعصي الله وأطيعه ولست كذلك ، وأنا أحب أن لا أهرم وأفتقر . لا أموت ولست كذلك .
المستجاد من فعلات الأجواد — صفحة 256
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٢٥٦