( 35 )
دخل المأمون على أم الفضل بن سهيل يعزيها في ابنها الفضل ، فقال لها فيما قال : إنك لم تفقدي منه إلا رؤيته فلا تجزعي فأنا ولدك مكانه . فقالت : يا أمير المؤمنين إن أمرأً أفأدنيك ولداً الجدير أن أجزع عليه .
( 36 )
قال رجل لثمامة : لا تقدر أن تؤخر ما قدم الله ولا تقدم ما أخر الله . قال : هذا على ضربين إن أردت أن أصير رأس الحمار ذنبه فلا ، وإن أردت أن أقدم معاوية على علي وقد أخره الله فنعم .
( 37 )
قال رجل لهشام القرطي : كم تعد " قال : من واحد إلى ألف ألف أو أكثر قال : لم أرد هذا ، قال : كم تعد " من السن ؟ قال اثنين وثلاثين سناً ست عشرة من أعلى وست عشرة من أسفل . قال : لم أرد هذا ، قال : كم لك من السنين ؟ قال : والله ما لي فيها شيء ، السنون كلها لله تعالى . قال : يا هذا ما سنك ؟ قال : عظم ، قال ابن كم أنت ؟ قال ابن اثنين رجل وامرأة . قال : كم أتى عليك ؟ قال : لو أتى علي شيء لقتلني . قال : فكيف أقول ؟ قال : تقول كم مضى من عمرك .
( 38 )
قال عبد الله بن جابر لقهرمان له : إلى أين يا هامان ؟ قال : أبني لك صرحاً .
المستجاد من فعلات الأجواد — صفحة 254
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٢٥٤