( 131 )
سأل عبد الملك بن مروان أسماء بن خارجة بلغني عنك خصال فحدثني بها قال : " يا أمير المؤمنين هي من غيري أحسن منها مني . قال : عزمت عليك إلا حدثتني بها فقال : يا أمير المؤمنين ما مددت رجلي بين يدي جليس لي قط ، ولا صنعت طعاماً فدعوت إليه قوماً إلا كانوا بإجابتي أمن عليّ مني عليهم ، ولا نصب لي رجل وجهه قط يسألني حاجة فاستكثرت شيئاً أعطيه إياه .
( 132 )
وأخبر الفضل الضبي قال : وفد ابن المولى على يزيد بن حاتم المهلبي وقد مدحه بقصيدته التي يقول فيها :
يا واحد العرب الذي * أضحى وليس له نظير
لو كان مثلك آخر * ما كان في الدنيا فقير
فدعا بخازنه وقال : كم في بيت المال ؟ فقال : فيه من الورق والعين بقيمة عشرين ألف دينار ، فقال له : ادفعها إليه ، ثم قال له : يا أخير المعذرة إلى الله وإليك لو كان في ملكي أكثر من هذا لما احتجته .
( 133 )
وروي عن لقيط قال : وقف موسى شهوات ليزيد بن خالد بن يزيد ابن معاوية على بابه بدمشق وكان فتى جواداً سمحاً فلما ركب وثب إليه وأخذ بعنان دابته وقال :
المستجاد من فعلات الأجواد — صفحة 222
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٢٢٢