107 * ( باب استحباب التراحم والتعاطف ،
والتزاور والألفة ) *
[ 10180 ] 1 الحسين بن سعيد في كتاب ابتلاء المؤمن : عن سماعة ، عنه
( عليه السلام ) في حديث أنه قال : " ويحق على المسلمين
الاجتهاد ( 1 ) والتواصل على التعطف ، والمواساة لأهل الحاجة ،
والتعطف منكم يكونون على أمر الله ، رحماء بينهم متراحمين ، مهمين لما
غاب عنهم ( 2 ) من أمرهم ، على ما مضى عليه الأنصار ، على عهد
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " .
[ 10181 ] 2 أبو القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق : عن أبي عبد الله
الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : " تواصلوا وتباذلوا وتباروا
وتراحموا ، وكونوا إخوانا بررة كما أمركم الله تعالى " .
[ 10182 ] 3 العلامة الحلي في الرسالة السعدية : عن رسول الله ( صلى الله
عليه وآله ) ، أنه قال : " والذي نفسي بيده لا يضع الله الرحمة إلا على
رحيم " ، قالوا : يا رسول الله ، كلنا رحيم ، قال : " ليس الذي يرحم
نفسه وأهله خاصة ، ولكن الذي يرحم المسلمين ، وقال ( صلى الله
عليه وآله ) : قال تعالى : إن كنتم تريدون رحمتي فارحموا " .
هامش
الباب 107
1 المؤمن ص 44 ح 101 .
( 1 ) في المصدر زيادة : له .
( 2 ) في المصدر : عنكم ، وفي هامش المخطوط : في نسخة " عنكم " .
2 الأخلاق : مخطوط ، أخرجه في البحار ج 74 ص 399 ح 39 عن كتاب
الزهد : ص 22 ح 48 .
3 الرسالة السعدية :