بأربع : " لا يدخل مكة مشرك بعد مأمنه ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ولا
يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ، ومن كان بينه وبين رسول الله ( صلى الله عليه
وآله ) عهد فعهده إلى مدته " .
وقال : وفي حديث آخر : وكانت العرب في الجاهلية تطوف بالبيت
عراة ، ويقولون : لا يكون علينا ثوب حرام ، ولا ثوب خالطه إثم ، ولا
نطوف إلا كما ولدتنا أمهاتنا .
[ 11201 ] 4 الشيخ أبو الفتوح في تفسيره : بعد ذكر قصة عزل أبي بكر ،
وبعث علي ( عليه السلام ) إلى مكة : في سنة تسع من الهجرة ، عن
محرر بن أبي هريرة قال : كان أبي مع علي ( عليه السلام ) في ذلك العام ،
وكلما مل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من النداء ، ينوب عنه أبي فينادي
ويجمع الناس
قال الشعبي : قلت له : ما كنت تقوله ، وبم كنت تنادي ؟ قال :
بأربعة أشياء : أحدها أن لا يطوف بعد هذا اليوم عريان . الخبر .
38 * ( باب جواز الكلام في الطواف الواجب وغيره ، وإنشاد
الشعر ، والضحك ، وكراهية ذلك بل كلها ، سوى الدعاء
والذكر والقراءة ، وخصوصا في طواف الفريضة ) *
[ 11202 ] 1 دعائم الاسلام : عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه
قال : " لا بأس بالكلام في الطواف ، والدعاء ، وقراءة القرآن أفضل " .
هامش
4 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 2 ص 555 .
الباب 38
1 - دعائم الاسلام ج 1 ص 312 .