تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
16 - ( باب تحريم مصاحبة الكذاب ، والفاسق ، والبخيل ، والأحمق وقاطع الرحم ، ومحادثتهم ومرافقتهم ، لغير ضرورة أو تقية ) [ 9590 ] 1 - نهج البلاغة : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " لا تصحب المائق ( 1 ) ، فإنه يزين لك فعله ، ويريد ( 2 ) أن تكون مثله " . وفيه : فيما كتبه إلى الحارث الهمداني : " واحذر صحابة من يضل رأيه ، وينكر عمله ، فإن الصاحب معتبر بصاحبه " . وقال ( عليه السلام ) : " وإياك ومصاحبة الفساق ، فإن الشر بالشر ملحق " . [ 9591 ] 2 - الشيخ المفيد في الإختصاص : عن محمد بن مسلم ، عن الصادق ، عن أبيه ، قال : " قال أبي علي بن الحسين ( عليهم السلام ) : يا بني أنظر خمسة فلا تصاحبهم ، ولا تحادثهم ، ولا ترافقهم في طريق ، فقال : يا أبه ، من هم عرفنيهم ؟ قال : إياك ومصاحبة الكذاب ، فإنه بمنزلة السراب يقرب لك البعيد ويبعد لك القريب ، وإياك ومصاحبة الفاسق ، فإنه بائعك بأكلة وأقل من ذلك ، وإياك ومصاحبه البخيل ، فإنه يخذلك في ماله أحوج ما تكون إليه ، وإياك ومصاحبة الأحمق ، فإنه يريد أن ينفعك فيضرك ، وإياك ومصاحبة القاطع لرحمه ، فإني وجدته ملعونا في كتاب الله عز وجل ، في
هامش
باب 16 1 - نهج البلاغة ج 3 ص 225 ح 293 . ( 1 ) المائق : الأحمق ( مجمع البحرين ج 5 ص 237 ) . ( 2 ) في المصدر : ويود . 2 - الاختصاص ص 239 .
مستدرك الوسائل — صفحة 335 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث