تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
الله بن جبلة ، عن حميد بن شعيب الهمداني ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : " لما احتضر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) جمع بنيه حسنا وحسينا ( عليهما السلام ) وابن الحنفية ، والأصاغر من ولده ، فوصاهم ، وكان في آخر وصيته : يا بني ، عاشروا الناس عشرة إن غبتم حنوا إليكم ، وإن فقدتم بكوا عليكم " الخبر . [ 9539 ] 5 - الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول : عن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، أنه قال لهشام بن الحكم ، في وصيته إليه : " يا هشام ، وإن خالطت الناس ، فإن استطعت أن لا تخالط أحدا منهم ، إلا من كانت يدك عليه العليا فافعل " . [ 9540 ] 6 - أبو القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " ما من رجلين يصطحبان ، إلا والله مسائل كل واحد منهما عن الاخر ، كيف كان صحبته إياه ؟ " . [ 9541 ] 7 - مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : " حسن المعاشرة مع خلق الله تعالى في غير معصيته ، من مزيد فضل الله تعالى عند عبده ، ومن كان خاضعا لله تعالى في السر ، كان حسن المعاشرة في العلانية ، فعاشر الخلق لله تعالى ، ولا تعاشرهم لنصيبك لامر ( 1 ) الدنيا ، ولطلب الجاه ، والرياء والسمعة ، ولا تسقطن بسببها عن حدود الشريعة ، من باب المماثلة والشهرة ( 2 ) ، فإنهم لا يغنون عنك شيئا ، وتفوتك الآخرة بلا فائدة ، فاجعل من هو أكبر منك بمنزلة
هامش
5 - تحف العقول ص 295 . 6 - الأخلاق 7 - مصباح الشريعة ص 255 . ( 1 ) في المصدر : من . ( 2 ) في المصدر : الشهوة .