تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
جعل في السماء نجوما رجوما للشياطين ، عزمت عليك يا خبيث ، بعزيمة الله التي عزم بها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ، ورميت بسهم الله المصيب الذي لا يخطئ ، وجعلت سمع الله على سمعك ، وبصرك وذللتك بعزة الله ، وقهرت سلطانك بسلطان الله ، يا خبيث لا سبيل لك ، فإنك تقهره إن شاء الله وتصرفه عنك " الخبر . 42 - ( باب استحباب التيامن لمن ضل عن الطريق ، وأن ينادي : يا صالح أرشدونا ، وفي البحر : يا حمزة أو غير ذلك ) [ 9321 ] 1 - زيد الزراد في أصله : قال : حججنا سنة فلما سرنا في خرابات المدينة بين الحيطان ، افتقدنا رفيقا لنا من إخواننا ، وطلبناه فلم نجده ، فقال لنا الناس بالمدينة : إن صاحبكم اختطفته الجن ، فدخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وأخبرته بحاله وبقول أهل المدينة ، فقال : " أخرج إلى المكان الذي اختطف - أو قال افتقد - فقل با على صوتك : يا صالح بن علي ، إن جعفر بن محمد يقول لك : أهكذا عاهدت وعاقدت الجن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ؟ أطلب فلانا حتى تؤديه إلى رفقائه ، ثم قل : يا معشر الجن عزمت عليكم بما عزم عليكم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، لما خليتم عن صاحبي ، وأرشدتموه إلى الطريق " قال : ففعلت ذلك ، فلم البث إذا بصاحبي قد خرج علي من بعض الخرابات ، فقال : إن شخصا ترايا لي ، ما رأيت صورة إلا وهو أحسن منه ، فقال : يا فتى أظنك تتولى آل محمد ( عليهم السلام ) ، فقلت : نعم ، فقال : إن هاهنا رجلا من آل محمد
هامش
الباب 42 1 - أصل زيد الزراد ص 11 .