تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
لها غالبا ، وكلهم ضعيف عند غلبته ، وثقت بك يا سيدي عند قوتهم ، إني مكيد لضعفي ، ولقوتك على من كادني ، تعرضت لك فسلمني منهم ، اللهم فإن حلت بيني وبينهم فذلك أرجوه منك ، وإن أسلمتني إليهم غيروا ما بي من نعمك يا خير المنعمين ، صل على محمد وآل محمد ، ولا تجعلني ممن تغير نعمك عليه ، فلست أرجو سواك ، أنت ربي لا تجعل تغيير نعمك على [ يد ] ( 2 ) أحد سواك ، ولا تغيرها ، أنت ربي قد ترى الذي يراد بي ، فحل بيني وبين شرهم بحق علمك الذي به ( تستجيب الدعاء ، يا الله رب العالمين ) ( 3 ) ، فإنه إذا قال ذلك نصرته على أعدائه وحفظته " . [ 9248 ] 2 - وفي بعض روايات أدعية : " السر يا محمد ومن أراد من أمتك التوجه في يوم نحس ويخاف من نحوسته ، فليقرأ الفاتحة ، وقل أعوذ برب الفلق ، وقل أعوذ برب الناس ، وآية الكرسي ، وإنا أنزلناه وآخر سورة آل عمران ، ثم يقرأ هذا الدعاء : اللهم بك يصول الصائل ، وبقدرتك يطول الطائل ، ولا حول لكل ذي حول إلا بك ، ولا قوة يمتاز بها ، ( 1 ) ذو قوة إلا منك ، أسألك بصفوتك من خلقك ، وخيرتك من بريتك ، محمد نبيك وعترته وسلالته عليه وعليهم السلام ، صل عليهم ، واكفني شر هذا اليوم وضره ، وارزقني خيره وامنه ( 2 ) واقض لي في متصرفاتي بحسن العاقبة ، وبلوغ المحبة ،
هامش
( 2 ) أثبتناه من البحار . ( 3 ) كذا في الطبعة الحجرية ، وفي المخطوط : " يا لله رب العالمين تستجيب الدعاء . " 2 - ( 1 ) في نسخة : ها ( منه قده ) . ( 2 ) في نسخة : ويمنه ( منه قده ) .