تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
20 - ( باب استحباب الاستعاذة والاحتجاب ، بالذكر والدعاء وتلاوة آية الكرسي ، في المخاوف ) [ 9247 ] 1 - السيد فضل الله الراوندي في أدعية السر بسنده المتقدم في أبواب الأذان وغيرها ، والشيخ إبراهيم الكفعمي في البلد الأمين وغيره ، بأسانيدهم عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " أن الله تبارك وتعالى قال له في ليلة المعراج : يا محمد ومن خاف شيئا مما في الأرض من سبع أو هامة ، فليقل في المكان الذي يخاف ذلك فيه : يا ذارئ ما في الأرض كلها بعلمه ، بعلمك يكون ما يكون مما ذرأت ، لك السلطان على ما ذرأت ، ولك السلطان القاهر على كل شئ دونك ، يا عزيز يا منيع ، إني أعوذ بك بقدرتك على كل شئ ، من كل شئ يضر ، من سبع أو هامة أو عارض من سائر الدواب ، يا خالقها بفطرته ، صل على محمد وآل محمد ، وادرأها عني ، واحجزها ولا تسلطها علي ، وعافني من شرها وبأسها ، يا الله ذا العلم العظيم ، حطني واحفظني بحفظك ، واجنبني بسترك الوافي من مخاوفي ، يا كريم وأجرني يا رحيم ، فإنه إذا قال ذلك ، لم تضره دواب الأرض ، التي ترى ، والتي لا ترى . يا محمد ومن خاف شيئا دوني من كيد الأعداء واللصوص ، فليقل في المكان الذي يخاف ذلك فيه : يا آخذا بنواصي خلقه والسافع ( 1 ) بها إلى قدره ، والمنفذ فيها حكمه ، وخالقها وجاعل قضائه
هامش
الباب 20 1 - عنه في البحار ج 95 ص 311 باختلاف يسير " نقله عن البلد الأمين وفي ذيله ذكر عدة أسانيد منها السند المذكور أعلاه " ، والبلد الأمين ص 507 ، والمصباح ص 191 . ( 1 ) في نسخة : السائق ( منه قده ) .