تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
القرآن ) ( 2 ) وهذا شهر رمضان قد تصرم ، فأسألك بوجهك الكريم ، وكلماتك التامة ، إن كان بقي علي ذنب لم تغفره لي ، أو تريد أن تعذبني عليه ، أو تقايسني به ، أن يطلع فجر هذه الليلة ، أو يتصرم هذا الشهر ، إلا وقد غفرته لي ، يا أرحم الراحمين ، اللهم لك الحمد بمحامدك كلها ، أولها وآخرها ، ما قلت لنفسك منها ، وما قاله لك ( 3 ) الخلائق الحامدون ، المجتهدون المعددون ، الموقرون في ( 4 ) ذكرك وشكرك ( 5 ) ، الذين أعنتهم على أداء حقك ، من أصناف خلقك ، من الملائكة المقربين ، والنبيين والمرسلين ، وأصناف الناطقين ، والمسبحين لك من جميع العاملين ، على أنك بلغتنا شهر رمضان ، وعلينا من نعمك ، وعندنا من قسمك وإحسانك ، وتظاهر امتنانك ، فذلك لك منتهى الحمد الخالد ، الدائم الراكد ، المخلد السرمد ، الذي لا ينفد طول الأبد ، جل ثناؤك ، أعنتنا عليه حتى قضيت عنا صيامه وقيامه ، من صلاة وما كان منا فيه من بر أو شكر أو ذكر ، اللهم فتقبله منا بأحسن قبولك ، وتجاوزك وعفوك ، وصفحك وغفرانك ، وحقيقة رضوانك ، حتى تظفرنا فيه بكل خير ، مطلوب ، وجزيل عطاء موهوب ، وتؤمننا ( 6 ) فيه من كل مرهوب ، أو بلاء مجلوب ، أو ذنب مكسوب ، اللهم إني أسألك بعظيم ما سألك به أحد من خلقك ، من كريم أسمائك ، وجميل ثنائك ، وخاصة دعائك ، أن تصلي على محمد وعلى آل محمد ، وأن تجعل شهرنا
هامش
( 2 ) البقرة 2 : 185 . ( 3 ) ليس في المصدر . ( 4 ) ليس في المصدر . ( 5 ) في المصدر : والشكر لك . ( 6 ) في نسخة : وتوقينا .
مستدرك الوسائل — صفحة 478 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث