تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
والذين ) ( 1 ) الآية ، قال : اجتاز عبد الله بن سلام ورهطه معه برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقالوا : يا رسول الله ، بيوتنا قاصية ولا نجد متحدثا دون المسجد ، أن قومنا لما رأونا قد صدقنا الله ورسوله وتركنا دينهم ، أظهروا لنا العداوة والبغضاء ، وأقسموا أن لا يخالطونا ولا يكلمونا ، فشق ذلك علينا ، فبينا هم يشكون إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، إذ نزلت هذه الآية ( إنما وليكم الله ) ( 2 ) الآية ، فلما قرأها عليهم قالوا : قد رضيا بما رضى الله ورسوله ، ورضينا بالله ورسوله وبالمؤمنين ، وأذن بلال العصر ، وخرج النبي ( صلى الله عليه وآله ) فدخل والناس يصلون ، ما بين راكع وساجد وقائم وقاعد ، وإذا مسكين يسأل ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) " هل أعطاك أحد شيئا ؟ " فقال : نعم ، قال : " ماذا ؟ " قال : خاتم فضة ، قال : " من أعطاكه ( 3 ) ؟ " قال : ذاك الرجل القائم ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " على أي حال أعطاكه ؟ " قال : أعطانيه وهو راكع ، فنظرنا فإذا هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . [ 8185 ] 5 - ونقل في كتاب سعد السعود : عن تفسير الثقة محمد بن العباس بن ماهيار ، عن علي بن زهرة الصيرفي ، عن أحمد بن منصور ، عن عبد الرزاق قال : كان خاتم علي ( عليه السلام ) الذي تصدق به وهو راكع ، حلقة فضة فيها مثقال ، عليها منقوش : الملك لله . [ 8186 ] 6 - وعن الحسن بن محمد بن يحيى العلوي ، قال : حدثنا جدي يحيى بن الحسن ، قال : حدثنا أبو بريد أحمد بن يزيد ، قال : حدثنا
هامش
( 1 ) المائدة 5 : 55 . ( 2 ) المائدة 5 : 55 . ( 3 ) في المصدر : أعطاك . 5 - سعد السعود ص 97 . 6 - سعد السعود ص 97 .