تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
أيها الناس ، من كان منكم يريد التوبة ؟ ) قلنا : كلنا نريد التوبة يا رسول الله ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( اغتسلوا وتوضأوا ، وصلوا أربع ركعات ، واقرؤوا في كل ركعة : فاتحة الكتاب مرة ، وقل هو الله أحد ثلاث مرات ، والمعوذتين مرة ، ثم استغفروا سبعين مرة ، ثم اختموا بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، ثم قولوا : يا عزيز يا غفار ، اغفر لي ذنوبي ، وذنوب جميع المؤمنين والمؤمنات ، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت - ثم قال - ما من عبد من أمتي ، فعل هذا ، إلا نودي من السماء ، يا عبد الله استأنف العمل ، فإنك مقبول التوبة ، مغفور الذنب ، وينادي ملك من تحت العرش : أيها العبد ، بورك عليك ، وعلى أهلك وذريتك ، وينادي مناد آخر : أيها العبد ، ترضى خصماؤك يوم القيامة ، وينادي ملك آخر : أيها العبد ، تموت على الايمان ، ولا يسلب منك الدين ، ويفسح في قبرك ، وينور فيه ، وينادي مناد آخر : أيها العبد ، يرضى أبواك وإن كانا ساخطين ، وغفر لأبويك لك ( 1 ) وذريتك ، وأنت في سعة من الرزق في الدنيا والآخرة ، وينادي جبرئيل : أنا الذي آتيك مع ملك الموت ، أن يرفق بك ، ولا يخدشك أثر الموت ، إنما تخرج الروح من جسدك سلا ) قلنا : يا رسول الله ، لو أن عبدا يقول هذا في غير الشهر ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( مثل ما وصفت ، وإنما علمني جبرئيل هذه الكلمات ، أيام أسرى بي ) . 7079 / 37 - وفيه ، مرسلا في عمل آخر يوم من ذي الحجة : يصلي ركعتين ، بفاتحة الكتاب ، وعشر دفعات سورة قل هو الله أحد ، وعشر
هامش
( 1 ) كذا في الطبعة الحجرية وفي الأصل المخطوط : ذلك . 37 - الاقبال ص 530 .
مستدرك الوسائل — صفحة 397 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث